رفيق العجم
404
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
كأنه كل ما في العالم أو هو نسخة من العالم مختصرة . وصورة آدم أعني هذه الصورة مكتوبة بخط اللّه فهو الخط الإلهي الذي ليس برقم حروف إذ يتنزّه خطّه عن أن يكون رقما وحروفا كما يتنزّه كلامه عن أن يكون صوتا وحروفا ، وقلمه عن أن يكون قصبا وحديدا ، ويده عن أن تكون لحما وعظما . ولولا هذه الرحمة لعجز الآدمي عن معرفة ربه إذ لا يعرف ربه إلا من عرف نفسه . فلما كان هذا من آثار الرحمة كان على صورة الرحمن لا على صورة اللّه . فحضرة الإلهية غير حضرة الرحمن وغير حضرة الملك وغير حضرة الربوبية ، ولذلك أمر بالعياذ بجميع هذه الحضرات فقال : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلهِ النَّاسِ ( الناس : 1 - 3 ) . ( مش ، 132 ، 7 ) - الصورة نعني بها في هذا المقام ما يدركه الحسّ الظاهر ثم يدركه الحسّ الباطن من غير أن يكون للحس الظاهر فيه مدخل . . . أما تفصيلها وبيان إثباتها ومحالها فالمدرك للصورة هو الحسّ المشترك ويسمّى بنطاسيا وخازنه الخيال ، والمدرك للمعنى القوة الوهمية وخازنها الحافظة والذاكرة ، والذي يدرك ويعقل هو القوة المتخيّلة . ( مع ، 45 ، 3 ) - الصورة : هي تأليف المقدّمات على نوع من الترتيب مخصوص ، ولا بد من معرفته ( ع ، 130 ، 18 ) - الكمال الذي به يستكمل النوع إستكماله الثاني ، فإنه يسمّى صورة ( ع ، 297 ، 4 ) - ماهية الشيء كيف كان قد تسمّى صورة ( ع ، 297 ، 7 ) - الحقيقة التي تقوم المحل بها وحده بهذا المعنى : أنه الموجود في شيء آخر لا كجزء منه ، ولا يصحّ وجوده مفارقا له . لكن وجوده هو بالفعل حاصل له ، مثل صورة الماء في هيولى الماء ( ع ، 297 ، 12 ) - الصورة التي تقوّم النوع تسمّى صورة ( ع ، 297 ، 15 ) - الكمال المفارق ، وقد يسمّى صورة ، مثل النفس للإنسان ( ع ، 297 ، 19 ) - الصورة في محل ( ع ، 314 ، 4 ) - الصورة ليست في موضوع . ( م ، 143 ، 2 ) - مجرّد الهيولى جوهر ، ومجرّد الصورة جوهر . ومجموعهما - وهو الجسم - جوهر . ( م ، 143 ، 9 ) - أطلقوا ( الفلاسفة ) اسم ( الجوهر ) على ما هو ( محل ) وعلى ما هو ( حال ) أيضا . وخالفوا في هذا ، المتكلّمين ؛ فإنّ الصورة عند المتكلمين عرض تابع لوجود المحل . ( م ، 143 ، 18 ) - القابل لا يخلو : إمّا أن يكون عين الاتصال أو غيره . فإن كان عين الاتصال فهو محال ؛ لأنّ القابل هو الذي يبقى مع المقبول إذ لا يقال المعدوم قبل الوجود فالإتصال لا يقبل الانفصال ، فلا بدّ من أمر آخر هو القابل للاتصال والانفصال جميعا وذلك القابل يسمّى ( هيولى ) بالإصطلاح . والاتصال المقبول يسمّى ( صورة ) . ( م ، 155 ، 8 )